قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بطائنها في القرءان

1 موضعالجذر: بطن

الشاهد

سورة الرَّحمٰن ٥٤

﴿ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بطائنها»

مدلول قولة «بطائنها» في القرءان: بطائنها: دواخل الفرش المبطنة بإستبرق في صورة نعيم الجنتين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَطَآئِنُهَا» وجذرها «بطن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

بطائنها مأخوذة من الجهة الداخلية للفرش؛ المحدد هنا بطانة النعيم لا باطن النفس أو الجسد.

استعمالها في الآيات

تستعمل في وصف متاع ظاهر الراحة مع ذكر ما داخل الفراش من كرامة.

أثرها في السياق

ترفع قيمة النعيم بإظهار أن حتى الداخل غير البارز من الفرش نفيس.

عائلات الاستعمال

  • بطانة الفرش (1 موضعًا): الداخل غير المرئي من الفراش موصوف بالنفاسة.

ما يميّزها عن أخواتها

هي أخص من باطنة النعم لأنها جزء حسي من متاع الجنة لا نعمة عامة مستورة.

تحليل أعمق

ذكر البطائن وحدها يكفي للإشارة إلى رفعة الظاهر وما وراءه، لأن الداخل نفسه من إستبرق.

قَولات أخرى من جذر بطن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر