قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وباطنه في القرءان

1 موضعالجذر: بطن

الشاهد

سورة الأنعَام ١٢٠

﴿ وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وباطنه»

مدلول قولة «وباطنه» في القرءان: وباطنه: الوجه المستور من الإثم الذي لا يبرأ لمجرد عدم ظهوره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَاطِنَهُۥٓۚ» وجذرها «بطن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباطن هنا قرين الظاهر في باب الإثم؛ القيد الحاكم أن الترك مطلوب لما أعلن ولما استتر.

استعمالها في الآيات

يستعمل مع الأمر بالترك، فيلغي التفريق العملي بين معصية ظاهرة وأخرى مخفية.

أثرها في السياق

يجعل الجزاء متعلقًا بالكسب نفسه، سواء رآه الناس أو غاب عنهم.

عائلات الاستعمال

  • إثم مستور (1 موضعًا): المعصية الخفية داخلة في الترك والجزاء كما يدخل ظاهرها.

ما يميّزها عن أخواتها

هو غير باطنة النعم لأن هذا باطن مذموم مأمور بتركه، لا نعمة خفية مسبغة.

تحليل أعمق

إضافة الباطن إلى الإثم تمنع حصر التحريم في ما يراه المجتمع؛ الحكم يلحق الاقتراف الخفي.

قَولات أخرى من جذر بطن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر