قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلباطن في القرءان

1 موضعالجذر: بطن

الشاهد

سورة الحدِيد ٣

﴿ هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلباطن»

مدلول قولة «وٱلباطن» في القرءان: والباطن: وصف لله يدل على إحاطته بما خفي كما دل الظاهر على ما ظهر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡبَاطِنُۖ» وجذرها «بطن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباطن هنا اسم في مقام الإحاطة الإلهية؛ لا يراد خفاء محدود بل علم وحضور لا يبلغه ظاهر الأشياء.

استعمالها في الآيات

يستعمل ضمن أربعة أوصاف كبرى تقرر الأولية والآخرية والظهور والبطون.

أثرها في السياق

يمنع تصور أن ما خفي خارج العلم، إذ يختم السياق بأنه بكل شيء عليم.

عائلات الاستعمال

  • وصف إلهي (1 موضعًا): البطون هنا إحاطة بما خفي لا اختفاء عن العلم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن باطنه في السور لأنها وصف لله لا جهة مكانية داخل بناء.

تحليل أعمق

القولة لا تحمل معنى الجوف أو السر الأخلاقي؛ مقامها تعريف إلهي جامع بين طرفي الظهور والبطون.

قَولات أخرى من جذر بطن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر