مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱتخذوا في القرءان
المواضع (4)
سورة التوبَة ٣١
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٢١
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ١٦
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة المُنَافِقُونَ ٢
﴿ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱتخذوا»
مدلول قولة «ٱتخذوا» في القرءان: جعل جهة بشرية أو كلامية في وظيفة باطلة: رجال دين أربابًا، آلهة من الأرض، أو أيمانًا سترًا للصد عن سبيل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّخَذُوٓاْ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المد بعد الواو يضم صورًا حادة: أحبار ورهبان أربابًا، آلهة أرضية، وأيمانًا جنة.
استعمالها في الآيات
يرد في الشرك والنفاق، حيث يُدخل المتخذ شيئًا في رتبة تحجب التوحيد أو الحق.
أثرها في السياق
يكشف كيف يصير الشخص أو اليمين حاجزًا: الأول يزاحم عبادة الله، والثاني يقي صاحبه من انكشافه.
عائلات الاستعمال
- رفع البشر أو الآلهة إلى الربوبية (2 موضعًا): الأحبار والرهبان أو آلهة الأرض يجعلون في جهة لا تليق إلا بالله.
- الأيمان ستر للنفاق (2 موضعًا): الأيمان تدخل وظيفة الجنة التي تحمي الصادين عن سبيل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱتَّخَذُواْ لأنها مرسومة بالمد في مواضع قليلة وتضم الأيمان جنة مرتين.
تحليل أعمق
الأيمان في المجادلة والمنافقون ليست ولاءً لشخص، لكنها تدخل في وظيفة الجنة؛ لذلك يجب فصلها عن اتخاذ الأرباب والآلهة.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.