قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأخذهم في القرءان

9 مواضعالجذر: ءخذ

المواضع (9)

سورة آل عِمران ١١

﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة الأنفَال ٥٢

﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة النَّحل ١١٣

﴿ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الشعراء ١٥٨

﴿ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٨٩

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٤

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾

سورة غَافِر ٢١

﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ﴾

سورة غَافِر ٢٢

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة الحَاقة ١٠

﴿ فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأخذهم»

مدلول قولة «فأخذهم» في القرءان: أخذ عقابي يقع على جماعة بعد كفر أو تكذيب أو عصيان، فينهي مهلة القوم بعذاب مسمى أو غير مسمى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَخَذَهُمُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تصل التكذيب والذنوب بالأخذ؛ فالقَولة تجعل العذاب إيقاعًا حاسمًا يدخل المكذبين تحت جزائهم.

استعمالها في الآيات

تتكرر في أخبار الأمم، مع تعليل بالذنوب أو الآيات أو ظلم القوم.

أثرها في السياق

تجعل مصير المكذبين نتيجة داخلة في أفعالهم، لا حادثًا منفصلًا عن الذنب.

عائلات الاستعمال

  • أخذ بسبب الذنوب والكفر (4 موضعًا): الذنوب أو كفر الآيات تقود إلى أخذ إلهي شديد العقاب.
  • عذاب مسمى بعد التكذيب (5 موضعًا): العذاب أو الظلة أو الطوفان أو الأخذة الرابية تنهي مقام الظالمين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فَأَخَذَتۡهُمُ لأن الفاعل هنا غالبًا الله أو العذاب المذكر، لا الصيحة أو الرجفة المؤنثة.

تحليل أعمق

حين يذكر الله الفاعل يظهر سلطان العقاب، وحين يسمى العذاب أو الطوفان يظهر وجه الأداة؛ وفي الحالين يدخل القوم في قبضة جزائهم.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر