قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يؤخذ في القرءان

4 مواضعالجذر: ءخذ

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٤٨

﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٧٠

﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٩

﴿ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحدِيد ١٥

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يؤخذ»

مدلول قولة «يؤخذ» في القرءان: وقوع الأخذ على بدل أو ميثاق من غير إبراز فاعله: إمّا لا يقبل العوض أصلًا، وإمّا يثبت الميثاق في العهدة عليهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤۡخَذُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

البناء للمجهول يبرز وقوع الشيء تحت الأخذ دون تسمية الآخذ؛ والقَولة تدور بين منع قبول العوض وثبوت العهد على المخاطبين.

استعمالها في الآيات

ترد في مشاهد الحساب حيث تسقط الفدية والعدل، وفي خطاب الكتاب حيث يُذكَّر المخاطبون بأن الميثاق قد أُلزموا به.

أثرها في السياق

تغلق باب النجاة البديلة في القيامة، وتحوّل الميثاق من خبر ماض إلى حجة قائمة على من ورث الكتاب.

عائلات الاستعمال

  • امتناع قبول الفداء والعدل (3 موضعًا): لا يدخل العوض جهة القبول يوم الحساب، ولو عُرض عدل أو فدية.
  • إلزام الميثاق السابق (1 موضعًا): الميثاق مأخوذ على المخاطبين، فيصير حجة تقطع قولهم على الله بغير الحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يأخذون ويأخذوه لأن الفاعل هناك ظاهر الحركة والرغبة، أما هنا فالحكم واقع على المأخوذ قبولًا أو إلزامًا.

تحليل أعمق

الضمير المحذوف للآخذ يجعل التركيز على الشيء المأخوذ نفسه: عدل وفدية لا يدخلان جهة القبول، وميثاق دخل جهة الإلزام فلا يصح التنصل منه.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر