مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتخذ في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ١٦٥
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة آل عِمران ٢٨
﴿ لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة آل عِمران ٦٤
﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة النِّسَاء ١١٩
﴿ وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة التوبَة ٩٨
﴿ وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الإسرَاء ١١١
﴿ وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا ﴾
سورة مَريَم ٣٥
﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة مَريَم ٩٢
﴿ وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ﴾
سورة الفُرقَان ٢
﴿ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٥٧
﴿ قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ﴾
سورة الزُّمَر ٤
﴿ لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتخذ»
مدلول قولة «يتخذ» في القرءان: جعل جهة ما داخل الاعتماد أو النسبة أو القصد: أندادًا، أولياء، أربابًا، ولدًا، مغرمًا، أو طريقًا إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَّخِذَ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع يصور الاتخاذ كفعل يتجدد أو ينهى عنه: ولاء، ربوبية، ولد منفي، مغرم، أو سبيل إلى الرب.
استعمالها في الآيات
يكثر مع النهي والنفي، ويظهر مرة في توجيه من شاء إلى اتخاذ سبيل إلى ربه.
أثرها في السياق
يفرز العلاقات: ما أُدخل من دون الله يقطع صاحبه عن الله، وما اتخذ إلى الله يجعل الإنفاق أو الطريق قربة.
عائلات الاستعمال
- نسبة الولد المنفية (5 موضعًا): الولد لا يدخل في جهة الله؛ الملك والخلق والوحدانية تنفي ذلك.
- ولاء أو ربوبية من دون الله (4 موضعًا): الأنداد والكافرون والشيطان وبعض البشر يُجعلون أولياء أو أربابًا فينقض ذلك جهة التوحيد.
- رؤية الإنفاق مغرمًا (1 موضعًا): المنفق يجعل عطاؤه في جهة الخسارة فيتربص بالمؤمنين الدوائر.
- اختيار السبيل إلى الرب (1 موضعًا): من شاء يجعل طريقه متجهًا إلى ربه بلا طلب أجر من الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يَتَّخِذُواْ لأن هذا مفرد أو فعل عام، أما تلك ففعل جماعي لجماعات محددة.
تحليل أعمق
تجاور الصيغة بين أعظم النفي في الولد والشريك وبين أدق المواقف في النفقة التي تُرى مغرمًا؛ فكلاهما إدخال شيء في جهة حكم القلب.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.