قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱتخذوا في القرءان

4 مواضعالجذر: ءخذ

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٢٥

﴿ وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾

سورة مَريَم ٨١

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٣

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة يسٓ ٧٤

﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱتخذوا»

مدلول قولة «وٱتخذوا» في القرءان: إدخال مكان أو آلهة في وظيفة مقصودة: مصلى مشروع، أو معبودات موهومة للنصرة والعز.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱتَّخَذُواْ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تجمع الاتخاذ بما قبله: مرة أمر باتخاذ مقام إبراهيم مصلى، وأكثرها جعل آلهة من دون الله طلبًا للعز أو النصر.

استعمالها في الآيات

تأتي بصيغتين؛ الأمر في مقام البيت، والخبر في اتخاذ آلهة لا تملك خلقًا ولا نصرًا.

أثرها في السياق

تظهر المفارقة بين اتخاذ مأذون يضبط العبادة، واتخاذ باطل يفضح عجز المتخذات.

عائلات الاستعمال

  • تعيين موضع عبادة مشروع (1 موضعًا): مقام إبراهيم يدخل في وظيفة الصلاة بأمر متصل بالبيت.
  • اختراع آلهة للنصرة والعز (3 موضعًا): آلهة من دون الله تُجعل موضع رجاء، مع أنها لا تملك خلقًا ولا حياة ولا نصرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ٱتَّخَذُواْ الكثيفة لأن هذه القَولة تضم صيغة أمر واحدة مع أخبار الشرك، لا أخبارًا كلها بصيغة واحدة.

تحليل أعمق

الجار من مقام إبراهيم يحدد مأخذًا مشروعًا للصلاة، أما من دون الله فيجعل الجهة نفسها فاسدة، ولذلك تنكشف الآلهة بالعجز عن الخلق والنفع.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر