مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يؤاخذكم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٢٥
﴿ لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ٨٩
﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يؤاخذكم»
مدلول قولة «يؤاخذكم» في القرءان: محاسبة على ما استقر في القلب أو انعقد في اليمين، مع نفي المحاسبة عن اللغو غير المعقود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤَاخِذُكُمُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المؤاخذة هنا إدخال القول أو الكسب في الحساب؛ والصيغة تقابل بين لغو لا يؤخذ به وعقد القلب الذي يلزم صاحبه.
استعمالها في الآيات
ترد في باب الأيمان، فتفصل بين كلام لا يثبت في جهة الحساب وكسب أو تعقيد يثبت.
أثرها في السياق
تحفظ دقة العدل؛ فلا يعامل كل لفظ سواء، بل يعلّق الحساب بما كسبت القلوب أو عقدت الأيمان.
عائلات الاستعمال
- إسقاط اللغو من الحساب (2 موضعًا): الأيمان الجارية بلا عقد لا تدخل في المؤاخذة.
- إثبات الكسب أو التعقيد (2 موضعًا): ما كسبته القلوب أو عُقد من اليمين يدخل في عهدة صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُؤَاخِذُ الناس بظلمهم لأن الخطاب هنا للأيمان، لا لعموم كسب البشر وظلمهم.
تحليل أعمق
تكرار النفي والإثبات في الموضعين يجعل المؤاخذة ميزانًا لا بطشًا: اللغو يترك، والعزم المؤثر يدخل في عهدة صاحبه.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.