مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱتخذ في القرءان
المواضع (15)
سورة البَقَرَة ١١٦
﴿ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ﴾
سورة يُونس ٦٨
﴿ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الكَهف ٤
﴿ وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا ﴾
باقي المواضع (12)
سورة مَريَم ٧٨
﴿ أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ﴾
سورة مَريَم ٨٧
﴿ لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ﴾
سورة مَريَم ٨٨
﴿ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٢٦
﴿ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٩١
﴿ مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤٣
﴿ أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ﴾
سورة الزُّخرُف ١٦
﴿ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ﴾
سورة الجاثِية ٢٣
﴿ أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة الجِن ٣
﴿ وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا ﴾
سورة المُزمل ١٩
﴿ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﴾
سورة الإنسَان ٢٩
﴿ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ﴾
سورة النَّبَإ ٣٩
﴿ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱتخذ»
مدلول قولة «ٱتخذ» في القرءان: جعل شيء في رتبة عملية أو اعتقادية: ولد منسوب إلى الله، عهد عند الرحمن، هوى في موضع إله، أو سبيل يتجه إلى الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّخَذَ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اتخذ هنا يجعل المأخوذ داخل منزلة محددة: ولدًا لله بزعمهم، أو عهدًا، أو إلهًا من الهوى، أو سبيلًا إلى الرب.
استعمالها في الآيات
تتوزع بين قول باطل منفي، ودعوى عهد، واختيار طريق، وانقياد للهوى.
أثرها في السياق
يبين أن الاتخاذ يحدد جهة القلب والعمل؛ فإن كانت باطلة صار القول عظيمًا، وإن كانت إلى الرب صار سبيلًا ومآبًا.
عائلات الاستعمال
- دعوى الولد أو الصاحبة لله (8 موضعًا): قول منفي يجعل لله ولدًا أو بنات أو صاحبة، والآيات ترده بالتنزيه والملك والغنى.
- عهد عند الرحمن (2 موضعًا): العهد يتخذ ليكون سببًا في دعوى الشفاعة أو العلم بالغيب.
- تأليه الهوى (2 موضعًا): الهوى يجعل في موضع الإله المتبع، فيصير صاحبه تحت حكمه.
- اختيار الطريق إلى الرب (3 موضعًا): الإنسان يتخذ سبيلًا أو مآبًا إلى ربه استجابة للتذكرة واليوم الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱتَّخَذَ لأنها بلا واو عطف غالبًا وتفتح دعوى كبرى أو اختيارًا ذاتيًا لا تتمة حدث سابق.
تحليل أعمق
أشد المواضع نفيًا هي اتخاذ الولد أو الصاحبة، لأنها تجعل الخالق داخل علاقة مخلوقة. وفي المقابل، من شاء اتخذ إلى ربه سبيلًا، فبقي فعل الاتخاذ نفسه صالحًا أو فاسدًا بحسب الجهة.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.