قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أخذنا في القرءان

12 موضعًاالجذر: ءخذ

المواضع (12)

سورة البَقَرَة ٦٣

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٨٣

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٨٤

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ﴾

باقي المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٩٣

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة المَائدة ١٤

﴿ وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴾

سورة المَائدة ٧٠

﴿ لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٩٤

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٣٠

﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٥٠

﴿ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٦٤

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٠

﴿ فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٧

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أخذنا»

مدلول قولة «أخذنا» في القرءان: إيقاع من الله يدخل المأخوذ في التزام أو في ابتلاء وعقوبة، ويأتي مرة على لسان المنافقين بمعنى إحكام الأمر لأنفسهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخَذۡنَا» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الجمع الإلهي تجمع أخذ العهد وأخذ الشدة؛ فالجذر ينقل المأخوذ إلى عهدة الله أو إلى سلطان البلاء والعذاب.

استعمالها في الآيات

يغلب مع الميثاق، ثم يستعمل مع البأساء والسنين والعذاب والذنب، وفي موضع التظاهر بالحذر السابق.

أثرها في السياق

يثبت أن الأخذ الإلهي ليس شكلًا واحدًا: قد يكون عهدًا مؤسسًا، أو تضييقًا للتذكر، أو عقوبة بعد ذنب.

عائلات الاستعمال

  • إدخال الميثاق في العهدة (7 موضعًا): الميثاق يؤخذ على بني إسرائيل أو النبيين، فيصير التزامًا حاضر الحجة.
  • تضييق بالبلاء أو العذاب (4 موضعًا): الأهل أو آل فرعون أو المترفون أو كل مذنب يدخلون تحت بأس أو سنين أو عذاب.
  • ادعاء إحكام الأمر قبل المصيبة (1 موضعًا): المنافقون يزعمون أنهم أدخلوا أمرهم في جهة الاحتياط المسبق.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن وَأَخَذۡنَا لأن الواو هناك تلحق الأخذ بما قبله، أما هذه الصيغة فتفتتح غالبًا فعلًا حاكمًا مستقلًا.

تحليل أعمق

في الميثاق يصير المخاطب داخل عهده، وفي البأساء والسنين يضيق محيطه، وفي العذاب يدخل المترف أو المذنب تحت الجزاء. وموضع أخذ الأمر يكشف استعمالًا بشريًا بمعنى ادعاء إحكام التدبير.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر