قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱتخذوهم في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة المَائدة ٨١

﴿ وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱتخذوهم»

مدلول قولة «ٱتخذوهم» في القرءان: جعلهم أولياء مع أن الإيمان بالله والنبي وما أنزل يمنع ذلك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱتَّخَذُوهُمۡ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير للجماعة التي لو صح إيمانهم ما جعلوها أولياء؛ فالاتخاذ هنا ولاء يكشف فسقًا.

استعمالها في الآيات

يأتي في شرط لو كانوا يؤمنون، فيجعل الاتخاذ علامة نفي الإيمان العملي.

أثرها في السياق

يفضح الولاء المخالف باعتباره ثمرة فسق لا علاقة عارضة.

عائلات الاستعمال

  • ولاية تكشف فساد الإيمان (1 موضعًا): المتخذون يدخلون غير أهل الحق في جهة الولاية رغم ما أنزل.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن تَتَّخِذُواْ أولياء لأن هذه صيغة غائب تقرر نتيجة، لا خطاب نهي مباشر.

تحليل أعمق

المعنى لا يقف عند صحبة؛ أولياء تعني إدخالهم في جهة النصرة والاعتماد، ولذلك علق النص الحكم بالإيمان.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر