مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يؤاخذ في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٦١
﴿ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٤٥
﴿ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يؤاخذ»
مدلول قولة «يؤاخذ» في القرءان: محاسبة الناس على ظلمهم أو كسبهم لو وقعت فورًا لاستأصلت الدواب، لكن الله يؤخرهم إلى أجل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤَاخِذُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المؤاخذة هنا حساب عام لو عُجّل لما بقيت دابة؛ فالجذر يدخل ظلم الناس أو كسبهم في الجزاء الشامل.
استعمالها في الآيات
يرد في النحل وفاطر بصيغتين متقاربتين، مع تأخير الأجل المسمى.
أثرها في السياق
يكشف رحمة الإمهال؛ فعدم المؤاخذة الفورية هو الذي يبقي الحياة إلى أجلها.
عائلات الاستعمال
- تأخير حساب الظلم والكسب (2 موضعًا): لو دخل ظلم الناس أو كسبهم فورًا في المؤاخذة لما تركت دابة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يُؤَاخِذُكُم في الأيمان لأن المجال هنا عموم البشر والظلم والكسب، لا لغو الأيمان وعقدها.
تحليل أعمق
المؤاخذة لا تعني العلم بالذنب فقط، بل إدخاله في أثر جزائي لو أطلق لعمّ الهلاك.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.