مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يؤاخذهم في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٥٨
﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يؤاخذهم»
مدلول قولة «يؤاخذهم» في القرءان: محاسبة عاجلة على الكسب لو وقعت لأسرعت بالعذاب، لكن للناس موعدًا لا يجدون عنه ملجأ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤَاخِذُهُم» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المؤاخذة هنا مشروطة بالكسب، لكن الرحمة تؤخر العذاب؛ فالأخذ الحسابي لا يعجل قبل الموعد.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف الرب الغفور ذي الرحمة، فيجمع إمكان المؤاخذة وتأخيرها.
أثرها في السياق
يعطي الإمهال معنى رحمة لا غفلة؛ فالكسب معلوم والموعد قائم.
عائلات الاستعمال
- تأخير مؤاخذة الكسب (1 موضعًا): الكسب يستحق أخذًا عاجلًا، لكن الرحمة تؤخره إلى موعد.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُؤَاخِذُ الناس العام لأن الضمير هنا لقوم مخصوصين بعد الإعراض عن الآيات.
تحليل أعمق
لو دخل كسبهم فورًا في جهة المؤاخذة لعجل لهم العذاب، لكن الرحمة تجعل الجزاء مؤجلًا إلى موعد محدد.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.