قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتخذوه في القرءان

2 موضعينالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٤٦

﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتخذوه»

مدلول قولة «يتخذوه» في القرءان: جعل السبيل طريقًا معتمدًا أو رفض جعله كذلك: الرشد لا يتخذ، والغي يتخذ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَّخِذُوهُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير يعود إلى السبيل، وتكرار الصيغة في آية واحدة يبين رفض الرشد واتخاذ الغي.

استعمالها في الآيات

يرد في وصف المتكبرين عن الآيات، حيث يرون كل آية ولا يؤمنون بها.

أثرها في السياق

يكشف أن الضلال قرار اتجاه؛ فهم لا يجهلون الطريقين فقط، بل يختارون أحدهما ويدعون الآخر.

عائلات الاستعمال

  • ترك سبيل الرشد (1 موضعًا): يرون الرشد ولا يجعلونه طريقهم.
  • اعتماد سبيل الغي (1 موضعًا): يرون الغي فيدخلونه في جهة السير والاتباع.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذلك سبيلًا لأن هذه مقابلة بين رشد وغي، لا طريق ملفق بين إيمان وكفر.

تحليل أعمق

قوة الآية في المقابلة: الرشد حاضر فلا يدخلونه في جهة السير، والغي حاضر فيدخلونه فيها.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر