قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يأخذهم في القرءان

2 موضعينالجذر: ءخذ

المواضع (2)

سورة النَّحل ٤٦

﴿ أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾

سورة النَّحل ٤٧

﴿ أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يأخذهم»

مدلول قولة «يأخذهم» في القرءان: إدخالهم تحت أخذ الله أثناء حركتهم أو مع خوف متدرج، من غير أن يعجزوا ربهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡخُذَهُمۡ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع يعرض صور أخذ محتملة قبل وقوعها: في التقلب أو على تخوف، وكلتاهما إحاطة بمن ظن الأمن.

استعمالها في الآيات

يرد ضمن تهديد الذين مكروا السيئات، بعد إمكان الخسف أو العذاب من حيث لا يشعرون.

أثرها في السياق

يفتح وعي المخاطب على أن الأمن الظاهر لا يمنع أخذًا في الحركة أو الترقب.

عائلات الاستعمال

  • أخذ أثناء التقلب (1 موضعًا): الحركة نفسها لا تخرجهم من قدرة الله.
  • أخذ على تخوف (1 موضعًا): التدرج في الخوف لا يمنع وقوع الأخذ مع رأفة الرب ورحمته.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن فَيَأۡخُذَكُم التحذيرية لأن هذه إمكانات مفتوحة للعقوبة، لا وعيدًا مشروطًا بمس الناقة.

تحليل أعمق

في التقلب يأخذهم وهم يتحركون، وعلى تخوف يأخذهم مع انكماش الخوف؛ فالقدرة تحيط بالحالين.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر