مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱتخذوا في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٥٦
﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠٦
﴿ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱتخذوا»
مدلول قولة «وٱتخذوا» في القرءان: جعل الآيات أو الرسل والإنذار هزوًا بعد الكفر والجدال بالباطل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱتَّخَذُوٓاْ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو مع المد تجعل الآيات والرسل وما أنذروا موضع هزو؛ فالحق لا يترك فقط بل يدخل في جهة السخرية.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق وظيفة الرسل مبشرين ومنذرين، ثم في جزاء جهنم.
أثرها في السياق
يبين أن الكفر تصرف في الحق؛ يحوله إلى مادة تهوين قبل أن يواجه جزاءه.
عائلات الاستعمال
- إدخال الوحي والإنذار في الهزو (2 موضعًا): الآيات والرسل وما أنذروا يجعلون مادة استهزاء بعد الكفر.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ٱتَّخَذَهَا هُزُوًا لأنها بصيغة الجمع وتضم الرسل وما أنذروا لا الآيات وحدها.
تحليل أعمق
اتخاذ الآيات هزوًا أشد من عدم فهمها، لأنه فعل وضع للحق في منزلة ضد مقصده.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.