قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويأخذ في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة التوبَة ١٠٤

﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويأخذ»

مدلول قولة «ويأخذ» في القرءان: قبول الله الصدقات وأخذها من عباده على وجه الرحمة والتوبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَأۡخُذُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إسناد الأخذ إلى الله مع الصدقات يجعل العطاء داخل جهة القبول الإلهي بعد قبول التوبة.

استعمالها في الآيات

يرد مع قبول التوبة، فيجعل الصدقة ليست مالًا مفقودًا بل عطاءً يدخل جهة الله.

أثرها في السياق

يرفع فعل المتصدق من التعامل الاجتماعي إلى صلة برب يقبل ويتوب.

عائلات الاستعمال

  • قبول الصدقات (1 موضعًا): الصدقات تدخل جهة القبول الإلهي مع التوبة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أَخۡذِهِمُ الربا لأن كليهما مال داخل جهة، لكن هذه صدقة مقبولة وذاك مال باطل.

تحليل أعمق

الأخذ هنا محمود ومطمئن؛ فالله لا يأخذ الصدقات كحاجة، بل قبولًا يفتح باب التوبة والرحمة.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر