مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخذوهم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٥
﴿ فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخذوهم»
مدلول قولة «وخذوهم» في القرءان: ضبط المشركين حيث وجدوا في سياق قتال محدد، مع فتح السبيل لهم إن تابوا وأقاموا وآتوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخُذُوهُمۡ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر في التوبة يجعل المشركين المحاربين داخل قدرة المسلمين بعد انسلاخ الأشهر؛ فالأخذ قرين الحصر والمرصد.
استعمالها في الآيات
يرد بعد انتهاء مدة محرمة، ويجاور القتل والحصر والقعود لهم كل مرصد.
أثرها في السياق
يمنع بقاء العداوة سائبة، لكنه يبقي باب التخلية عند التوبة.
عائلات الاستعمال
- ضبط عدو بعد المدة (1 موضعًا): المشركون يدخلون تحت قدرة المؤمنين حتى يتوبوا فتخلى سبيلهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن فَخُذُوهُمۡ في النساء لأن المخاطب هناك عن طوائف مترددة، وهنا عن مشركين بعد الأشهر الحرم.
تحليل أعمق
الأخذ هنا لا ينفصل عن شروط الآية وغايتها؛ فهو إدخال العدو في اليد قبل أن يفتح له السبيل بالتوبة.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.