مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتتخذون في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ١٢٩
﴿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتتخذون»
مدلول قولة «وتتخذون» في القرءان: اتخاذ مصانع لعل أصحابها يخلدون، أي بناء منشآت مرتبطة بوهم الدوام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَتَّخِذُونَ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يصف بناء المصانع كأنها تدخل في جهة البقاء؛ فالاتخاذ هنا عمران موهوم الخلود.
استعمالها في الآيات
يرد في خطاب هود لقوم عاد، بين العبث بالآيات والبطش الجبار.
أثرها في السياق
يفضح تعلق العمران بوهم البقاء لا بمجرد الانتفاع.
عائلات الاستعمال
- عمران يوهم بالخلود (1 موضعًا): المصانع تجعل في جهة دوام يتجاوز حقيقة الفناء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تَتَّخِذُونَ من سهولها قصورًا لأن هناك تذكير بنعمة السكن، وهنا توبيخ على وهم الخلود.
تحليل أعمق
المصانع ليست مذمومة لذاتها في اللفظ؛ العلة الظاهرة هي لعلّكم تخلدون، أي إدخال البناء في حلم الخلود.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.