مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأخذنهم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٤٨
﴿ وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأخذنهم»
مدلول قولة «وأخذنهم» في القرءان: أخذ بالعذاب بعد رؤية آيات كل واحدة أكبر من أختها، رجاء الرجوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَخَذۡنَٰهُم» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تسند أخذ آل فرعون بالعذاب بعد الآيات المتتابعة؛ فالأخذ هنا تضييق لعلهم يرجعون.
استعمالها في الآيات
يرد في قصة موسى وفرعون، بين عرض الآيات واستكبارهم وسحرهم.
أثرها في السياق
يجعل العذاب إنذارًا ضاغطًا لا مجرد نهاية، إذ علق بلعلهم يرجعون.
عائلات الاستعمال
- عذاب داع إلى الرجوع (1 موضعًا): العذاب يدخلهم تحت ضغط الآيات لعلهم يرجعون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أَخَذۡنَا آل فرعون بالسنين لأنه هنا بالعذاب بعد الآيات، وهناك بالسنين ونقص الثمرات.
تحليل أعمق
الأخذ هنا تربوي عقابي في أثناء السلسلة، يسبق الغرق النهائي ويدعو إلى الرجوع.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.