قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأخذنا في القرءان

3 مواضعالجذر: ءخذ

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ١٥٤

﴿ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٥

﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٧

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأخذنا»

مدلول قولة «وأخذنا» في القرءان: أخذ معطوف: ميثاق غليظ من قوم أو نبيين، أو أخذ الظالمين بعذاب بئيس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَخَذۡنَا» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تجعل الأخذ تتمة لعهد أو عقوبة؛ فالميثاق أو العذاب يدخل في سياق سابق لا يفتتح وحده.

استعمالها في الآيات

يتوزع بين إلزام العهد وإيقاع العذاب بعد نسيان الذكر.

أثرها في السياق

يربط الأحداث: رفع الطور وأمر السبت يعقبه ميثاق، ونسيان الذكر يعقبه عذاب.

عائلات الاستعمال

  • ميثاق غليظ معطوف (2 موضعًا): الميثاق يدخل في سلسلة أوامر واصطفاء، فيقوى إلزامه.
  • عذاب للظالمين (1 موضعًا): الذين ظلموا يؤخذون بعذاب بئيس بعد نسيان ما ذُكروا به.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أَخَذۡنَا لأنه معطوف ظاهرًا في بنية الآية، وفيه موضع عقوبة واحد مقابل موضعي ميثاق.

تحليل أعمق

العطف مهم هنا لأنه يجعل الأخذ حلقة في سلسلة: لا يظهر منفصلًا بل مكملًا لعلامات ووصايا ونجاة.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر