قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأخذت في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة هُود ٩٤

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأخذت»

مدلول قولة «وأخذت» في القرءان: استيلاء الصيحة على الذين ظلموا حتى أصبحوا في ديارهم جاثمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَخَذَتِ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تسند الأخذ إلى الصيحة عند مجيء الأمر؛ فالعذاب يدخل الظالمين في نهاية جاثمة.

استعمالها في الآيات

يرد بعد نجاة شعيب والذين آمنوا، فيفصل بين الرحمة والأخذ.

أثرها في السياق

يبين أن النجاة والأخذ يقعان في لحظة أمر واحد، لكن الجهة تختلف بين المؤمنين والظالمين.

عائلات الاستعمال

  • صيحة بعد مجيء الأمر (1 موضعًا): الظالمون يدخلون تحت الصيحة بعد نجاة المؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَأَخَذَ الصيحة في هود السابقة من جهة السياق؛ هذه بعد مجيء أمر الله ونجاة شعيب.

تحليل أعمق

الصيحة لا تأتي خبرًا صوتيًا فقط؛ إنها آخذة تنقل الظالمين من حركة الديار إلى جثوم.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر