مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نتخذ في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ١٧
﴿ لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾
سورة الفُرقَان ١٨
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نتخذ»
مدلول قولة «نتخذ» في القرءان: إسناد جماعي منفي: لو أريد لهو لأخذه الله من لدنه، ولا ينبغي للمعبودين أن يتخذوا أولياء من دون الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّتَّخِذَ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النون تجمع نفي اتخاذ اللهو عن الله ونفي اتخاذ أولياء من دونه على لسان المعبودين؛ فالمعنيان متباعدان مصرح بهما.
استعمالها في الآيات
يرد مرة في تنزيه الله عن اللهو، ومرة في براءة المعبودين يوم القيامة.
أثرها في السياق
يحفظ جهتين: تنزيه فعل الله، وبراءة من عُبد من دعوة الناس إلى ولايتهم.
عائلات الاستعمال
- نفي لهو عن الله (1 موضعًا): لو أريد لهو لكان من لدنه، لكن السياق ينزه عن ذلك.
- براءة من اتخاذ أولياء (1 موضعًا): المعبودون يقرون أن اتخاذ أولياء من دون الله لا ينبغي لهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ لأن تلك جواب الشرط في اللهو وحده، وهذه تضم الفعلين المختلفين.
تحليل أعمق
لا يجمع الموضعين معنى عبادي واحد؛ الأول فرض ممتنع في شأن اللهو، والثاني نفي ولاء من دون الله.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.