قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لٱتخذنه في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة الأنبيَاء ١٧

﴿ لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لٱتخذنه»

مدلول قولة «لٱتخذنه» في القرءان: إمكان مفروض لا واقع: لو أراد الله لهوًا لاتخذه من لدنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجواب الشرطي يجعل اللهو لو وقع مأخوذًا من لدن الله؛ فالقَولة تثبت تنزيه القدرة عن حاجة إلى لهو خارجي.

استعمالها في الآيات

يرد في سياق رد تصور اللعب، قبل بيان قذف الحق على الباطل.

أثرها في السياق

ينفي أن يكون الخلق لعبًا أو أن يحتاج الله إلى لهو من خارجه.

عائلات الاستعمال

  • فرض منفي في اللهو (1 موضعًا): اللهو لو أريد لكان من جهة الله لا من خلقه، والسياق ينفي إرادة ذلك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَّتَّخِذَ لهوًا لأنها جواب الفرض وتحدد من لدنا.

تحليل أعمق

القَولة مشروطة ومنفية بسياق إن كنا فاعلين؛ معناها حفظ التنزيه لا تقرير اتخاذ لهو.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر