مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لٱتخذوك في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧٣
﴿ وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لٱتخذوك»
مدلول قولة «لٱتخذوك» في القرءان: جعل الرسول خليلًا لهم لو افترى غير الوحي، أي إدخاله في قربهم ورضاهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّٱتَّخَذُوكَ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جواب الفتنة المحتملة يبين أن القوم لو ظفروا بتنازل لاتخذوا الرسول خليلًا؛ فالاتخاذ هنا احتواء سياسي للرسالة.
استعمالها في الآيات
يرد بعد محاولة الفتنة عن الوحي، فيربط الخلة بالتنازل عن الحق.
أثرها في السياق
يكشف أن القبول الباطل مشروط بتغيير الرسالة، لا بحب الحق.
عائلات الاستعمال
- خلة مشروطة بترك الوحي (1 موضعًا): القوم يقربون الرسول لو مال إلى افتراء غير ما أوحي إليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَٱتَّخَذَ الله إبراهيم خليلًا لأن تلك خلة اصطفاء، وهذه خلة قوم مشروطة بالباطل.
تحليل أعمق
الخلة هنا ليست فضيلة؛ إنها مكافأة اجتماعية على افتراء غير الوحي، ولذلك جاءت في سياق كادوا ليفتنونك.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.