قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليأخذ في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة يُوسُف ٧٦

﴿ فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليأخذ»

مدلول قولة «ليأخذ» في القرءان: حجز الأخ وإدخاله تحت يد يوسف لم يكن ممكنًا في حكم الملك إلا بمشيئة الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَأۡخُذَ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النفي في دين الملك يبين أن أخذ الأخ لا يقع إلا ضمن نظام حكم مأذون؛ فالجذر هنا حجز شخص بحكم.

استعمالها في الآيات

يرد بعد استخراج السقاية، فيشرح تدبيرًا يحفظ الأخ داخل النظام.

أثرها في السياق

يبين أن الأخذ ليس قدرة مطلقة، بل فعل مربوط بدين أو حكم نافذ.

عائلات الاستعمال

  • حجز الأخ وفق حكم (1 موضعًا): الأخ لا يدخل في يد يوسف إلا ضمن تدبير ومشيئة فوق دين الملك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَّأۡخُذَ إلا من وجدنا متاعنا لأنها تصوغ قاعدة عدلية يعلنها يوسف بعد الطلب.

تحليل أعمق

القَولة تجعل الفرق بين الإرادة والحكم ظاهرًا: لم يكن ليأخذ أخاه في دين الملك، فكان الكيد الإلهي هو المخرج.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر