قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنتخذن في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة الكَهف ٢١

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنتخذن»

مدلول قولة «لنتخذن» في القرءان: عزم الغالبين على اتخاذ مكان الفتية مسجدًا عليهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَتَّخِذَنَّ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القائلون الغالبون على أمر الفتية يجعلون موضعهم مسجدًا؛ فالاتخاذ هنا بناء تذكاري عبادي فوق القصة.

استعمالها في الآيات

يرد بعد ظهور أمرهم والتنازع في شأنهم، مع إقرار أن ربهم أعلم بهم.

أثرها في السياق

ينقل موضع القصة من سر خفي إلى علامة جماعية يتنازع الناس فيها.

عائلات الاستعمال

  • بناء مسجد على موضع الفتية (1 موضعًا): المكان يدخل في وظيفة مسجدية بعد انكشاف أمرهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱتَّخَذُواْ مسجدًا ضرارًا لأن الوظيفة هناك مصرح بفسادها، وهنا خبر عن غالبين في شأن الفتية.

تحليل أعمق

القَولة لا تحكم وحدها بمدح البناء أو ذمه، لكنها تحدد الفعل: إدخال الموضع في وظيفة مسجد.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر