قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأتخذن في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة النِّسَاء ١١٨

﴿ لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأتخذن»

مدلول قولة «لأتخذن» في القرءان: تعهد شيطاني بجعل نصيب مفروض من عباد الله داخل طاعته وإضلاله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَتَّخِذَنَّ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وعد إبليس يجعل نصيبًا من العباد مأخوذًا له؛ فالاتخاذ هنا اقتطاع ولاء مقدر من جماعة الله.

استعمالها في الآيات

يرد بعد اللعنة، فيكشف اتجاه العداوة إلى الاستحواذ على البشر.

أثرها في السياق

يصور الإضلال كأخذ حصة لا كوسوسة عابرة، ولذلك تتبعه أوامر التغيير والتمنية.

عائلات الاستعمال

  • اقتطاع نصيب للإضلال (1 موضعًا): إبليس يزعم إدخال بعض العباد في جهته وعداوته.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن يَتَّخِذِ الشيطان وليًا لأن هذه كلمة إبليس عن أخذه نصيبًا، وتلك فعل الإنسان في ولايته.

تحليل أعمق

النصيب المفروض ليس حقًا لإبليس، بل دعوى أخذ من عباد الله بالفتنة والإضلال.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر