مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱتخذ في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٦١
﴿ فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱتخذ»
مدلول قولة «فٱتخذ» في القرءان: سلوك الحوت سبيله في البحر سربًا بعد نسيانه عند مجمع البحرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱتَّخَذَ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تسند الاتخاذ إلى الحوت بعد بلوغ المجمع؛ فالجذر هنا رسم مسلك في البحر لا ولاء ولا عبادة.
استعمالها في الآيات
يرد في قصة موسى وفتاه، دالًا على العلامة التي تقودهما للرجوع.
أثرها في السياق
يجعل حركة الحوت طريقًا مقصودًا في القصة، لا مجرد هروب حيوان.
عائلات الاستعمال
- مسلك الحوت في البحر (1 موضعًا): الحوت يجعل له طريقًا سربًا في الماء.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وَٱتَّخَذَ سبيله عجبًا لأن هذه تصف السرب في لحظة وقوعه، وتلك في رواية الفتى عنه.
تحليل أعمق
هذا استعمال مكاني خالص للاتخاذ؛ السبيل مأخوذ في البحر كمسرب يدل على موضع اللقاء.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.