قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيؤخذ في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة الرَّحمٰن ٤١

﴿ يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيؤخذ»

مدلول قولة «فيؤخذ» في القرءان: قبض المجرمين من النواصي والأقدام بعد معرفتهم بسيماهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيُؤۡخَذُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

البناء للمجهول في مشهد المجرمين يجعل الأخذ بعلامات الجسد: النواصي والأقدام.

استعمالها في الآيات

يرد في الرحمن ضمن تعداد أهوال الحساب، حيث لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان.

أثرها في السياق

يجعل العلامة كافية للقبض؛ السيما تكشفهم ثم يؤخذون من مواضع القهر.

عائلات الاستعمال

  • قبض المجرمين بعلاماتهم (1 موضعًا): المجرمون يؤخذون بالنواصي والأقدام بعد ظهور سيماهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن ءَاخِذُ بناصيتها لأنه هناك سلطان الله العام على الدواب، وهنا قبض مجرمين في الجزاء.

تحليل أعمق

الجمع بين النواصي والأقدام يرسم أخذا شاملا للرأس والحركة، فلا يبقى للمجرم توجيه ولا فرار.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر