قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيأخذكم في القرءان

3 مواضعالجذر: ءخذ

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ٧٣

﴿ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة هُود ٦٤

﴿ وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٞ قَرِيبٞ ﴾

سورة الشعراء ١٥٦

﴿ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيأخذكم»

مدلول قولة «فيأخذكم» في القرءان: وقوع عذاب على القوم إن مسوا الناقة بسوء، قريبًا أو أليمًا أو عظيم اليوم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَأۡخُذَكُمۡ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء في جواب مس الناقة بسوء تجعل العذاب آخذًا للمخاطبين؛ فالجذر يرسم عقوبة ملازمة للتعدي.

استعمالها في الآيات

يتكرر في قصة ناقة صالح، مع اختلاف وصف العذاب وثبات سبب الأخذ.

أثرها في السياق

يحمي الآية الإلهية من العدوان؛ فالمس بالسوء يفتح جهة الأخذ بالعذاب.

عائلات الاستعمال

  • تحذير من عذاب الناقة (3 موضعًا): مس الناقة بسوء يجعل القوم مأخوذين بعذاب موصوف.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن تَأۡخُذُهُم الصيحة لأن هذه صيغة تحذير قبل الفعل، وتلك خبر وقوع بعده.

تحليل أعمق

تكرار العبارة يثبت أن التحذير ليس تهديدًا عامًا؛ هو ربط خاص بين الناقة الآية وبين أخذ العذاب للمعتدين.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر