قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فخذوه في القرءان

2 موضعينالجذر: ءخذ

المواضع (2)

سورة المَائدة ٤١

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة الحَشر ٧

﴿ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فخذوه»

مدلول قولة «فخذوه» في القرءان: إدخال المعطى في جهة العمل: إما انتقاء حكم يوافق الهوى، وإما قبول ما آتاه الرسول.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَخُذُوهُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر فخذوه يدل على قبول ما عُرض أو ما آتاه الرسول؛ لكنه قد يرد في انتقاء محرف أو في طاعة مأمور بها.

استعمالها في الآيات

يجمع موضعًا في تحريف الكلم وموضعًا في حكم الفيء والطاعة للرسول.

أثرها في السياق

يفرق السياق بين أخذ مذموم مشروط بالهوى وأخذ محمود مبني على الإيتاء الرسولي.

عائلات الاستعمال

  • قبول انتقائي للتحريف (1 موضعًا): يؤمر السامعون بأخذ حكم إن وافق ما يريدون، والحذر إن لم يوافق.
  • امتثال لما آتاه الرسول (1 موضعًا): ما يأتي من الرسول يدخل جهة الطاعة والعمل.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن خُذُوهُ في النار لأن فخذوه هنا قبول أو امتثال، لا جرّ مجرم إلى الجحيم.

تحليل أعمق

الكلمة نفسها لا تحكم بالمدح أو الذم؛ قولهم إن أوتيتم هذا فخذوه يكشف انتقائية، وما آتاكم الرسول فخذوه يجعل الأخذ امتثالًا.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر