مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فخذوهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٨٩
﴿ وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ أَوۡلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡۖ وَلَا تَتَّخِذُواْ مِنۡهُمۡ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرًا ﴾
سورة النِّسَاء ٩١
﴿ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فخذوهم»
مدلول قولة «فخذوهم» في القرءان: أمر بأسر أو ضبط من تولى وبقي في جهة العداوة في سياق القتال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَخُذُوهُمۡ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر بعد التولي يجعل الأشخاص داخل يد المؤمنين في قتال مخصوص؛ فالأخذ هنا ضبط لا مجرد رؤية.
استعمالها في الآيات
يرد بعد شروط اعتزال أو هجرة أو كف أيد، فإذا انتفت صار الأخذ والقتل مأمورًا بهما.
أثرها في السياق
ينقل الحكم من تركهم إلى تمكين المؤمنين منهم بعد ظهور العدوان.
عائلات الاستعمال
- ضبط مقاتلين بعد التولي (2 موضعًا): الأشخاص يدخلون في يد المؤمنين بعد رفض الهجرة أو السلم وكف الأيدي.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَخُذُوهُمۡ في التوبة لأن هذه تخص طائفتين في سياق المنافقين والفتنة، لا عموم المشركين بعد الأشهر الحرم.
تحليل أعمق
القَولة لا تفصل عن شروطها في الآيتين: الأخذ يتبع التولي أو عدم الاعتزال، ولذلك ليس حكمًا عامًا خارج سياقه.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.