قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأخذنهم في القرءان

4 مواضعالجذر: ءخذ

المواضع (4)

سورة الأنعَام ٤٢

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٩٥

﴿ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٩٦

﴿ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة القَمَر ٤٢

﴿ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأخذنهم»

مدلول قولة «فأخذنهم» في القرءان: أخذ إلهي لجماعات: بالبأساء والضراء، أو بغتة، أو بما كسبوا، أو أخذ عزيز مقتدر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَخَذۡنَٰهُم» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تسند الأخذ إلى الله بعد الإرسال أو التكذيب؛ فيدخل القوم تحت شدة تذكيرية أو عقوبة مفاجئة.

استعمالها في الآيات

يرد في سنن القرى والأمم، بين دعوة للتضرع وحسم بعد التكذيب.

أثرها في السياق

يجعل مهلة النعم أو البلاء طريقًا إلى تبيين الموقف، ثم يأتي الأخذ عند الإعراض.

عائلات الاستعمال

  • تضييق يدعو إلى التضرع (1 موضعًا): الأمم تؤخذ بالبأساء والضراء لعلها تتضرع.
  • أخذ مفاجئ بعد الإمهال (1 موضعًا): القوم يؤخذون بغتة وهم لا يشعرون.
  • جزاء بما كسبوا (1 موضعًا): التكذيب يجعل أخذهم متعلقًا بكسبهم.
  • قبضة عزيز مقتدر (1 موضعًا): الأخذ يأتي بصفة القدرة القاهرة بعد تكذيب الآيات كلها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَخَذۡنَٰهُم لأنها بالفاء وتظهر بعد سبب مباشر، لا مجرد خبر عن أخذ سابق.

تحليل أعمق

البأساء والضراء ليست كأخذ عزيز مقتدر، لكن كلاهما إدخال القوم تحت قبضة تربوية أو عقابية بحسب جوابهم.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر