مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأخذتكم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٥٥
﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأخذتكم»
مدلول قولة «فأخذتكم» في القرءان: إصابة قاهرة بالصاعقة تقع على المخاطبين عقب طلب الرؤية الجهرية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَخَذَتۡكُمُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يسند الأخذ إلى الصاعقة، فتظهر جهة الجذر في قوة خاطفة تُدخل المخاطبين تحت أثرها وهم ينظرون.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع حدث مفاجئ محسوس، لا مع عهد أو قبول، فيحوّل الصاعقة إلى آخذ لا يترك للمأخوذين مهلة.
أثرها في السياق
يجعل الاعتراض المعلن ينتهي بأخذ مرئي، فيرى المخاطبون أثر تجاوزهم وهم داخلون فيه.
عائلات الاستعمال
- استيلاء الصاعقة على المخاطبين (1 موضعًا): الصاعقة تقع عليهم عقب قولهم حتى يصيروا تحت أثرها المباشر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فَأَخَذَتۡهُمُ في صيغ الأقوام لأن المخاطبين حاضرون في الخطاب، لا أمة مذكورة في خبر الغابرين.
تحليل أعمق
ليست الصاعقة هنا مجرد صوت أو ضوء؛ إسناد الأخذ إليها يجعلها قوة تستولي على القوم في لحظة المشاهدة.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.