مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خذوه في القرءان
المواضع (2)
سورة الدُّخان ٤٧
﴿ خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الحَاقة ٣٠
﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خذوه»
مدلول قولة «خذوه» في القرءان: أمر قاطع بضبط المجرم وسوقه إلى الجحيم أو تغليله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خُذُوهُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر للزبانية يأخذ المجرم إلى الجحيم أو الغل؛ فالجذر هنا تسليم قهري للعقوبة الأخروية.
استعمالها في الآيات
يرد في الدخان والحاقة، في لحظة تنفيذ العقاب على صاحب الجحيم أو من أوتي كتابه بشماله.
أثرها في السياق
ينقل المحكوم عليه من حال الخطاب إلى قبضة التنفيذ.
عائلات الاستعمال
- سوق إلى الجحيم (1 موضعًا): المأمور به يؤخذ ثم يعتل إلى وسط الجحيم.
- تغليل صاحب الشمال (1 موضعًا): يؤخذ ثم يغل في مشهد الحساب.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن فَخُذُوهُ في الدنيا لأنه هنا أمر عذاب أخروي لا قبول حكم أو عطاء.
تحليل أعمق
قصر الأمر في خذوه يبرز سرعة التنفيذ؛ ثم تأتي الأفعال التالية: اعتلوه أو غلوه.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.