قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تتخذوا في القرءان

4 مواضعالجذر: ءخذ

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٢٣١

﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة التوبَة ٢٣

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إِنِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة النَّحل ٥١

﴿ ۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النَّحل ٩٤

﴿ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تتخذوا»

مدلول قولة «تتخذوا» في القرءان: منع جعل شيء في منزلة تبطل حقه: آيات الله مادة هزو، قريب كافر وليًا، إلهين، أو يمينًا وسيلة غش.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَتَّخِذُوٓاْ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النهي عن الاتخاذ يضبط ما لا يجوز إدخاله في وظيفة فاسدة: الآيات للهزو، الأولياء مع الكفر، الإلهين، أو الأيمان للخديعة.

استعمالها في الآيات

يتنوع بين الدين والعلاقات والأيمان، لكنه دائمًا ينهى عن توظيف شيء في غير وجهه.

أثرها في السياق

يحرس حدود التعظيم والولاء والصدق؛ فالانحراف يبدأ حين يُدخل الشيء الشريف أو الرابط في وظيفة مضادة.

عائلات الاستعمال

  • إفساد مقام الآيات (1 موضعًا): آيات الله تُجعل هزوًا بدل الاتعاظ.
  • ولاء القرابة مع الكفر (1 موضعًا): الأب أو الأخ لا يُدخل في ولاية مقدمة على الإيمان.
  • تثنية الإلهية (1 موضعًا): إلهان اثنان يُنفيان لأن الجهة الإلهية واحدة.
  • الأيمان أداة دخيلة (1 موضعًا): اليمين يجعل دخلا يزل القدم بعد ثبوتها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَتَّخِذُواْ غير الممدودة لأن هذه الصيغة أقل عددًا وتجمع الهزو والأيمان والإلهين والقرابة في نهي واحد.

تحليل أعمق

آيات الله لا تصلح للهزو، واليمين لا تصلح للدخل، والولي لا يُختار حين يستحب الكفر، والإلهية لا تقبل التثنية؛ كل موضع يردّ الاتخاذ إلى جهته الصحيحة.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر