مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأخذكم في القرءان
الشاهد
سورة النور ٢
﴿ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأخذكم»
مدلول قولة «تأخذكم» في القرءان: منع أن تغلب الرأفة بالمذنبين على تنفيذ حد الزنى في دين الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡخُذۡكُم» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النهي يجعل الرأفة نفسها آخذة للمخاطبين؛ فالجذر هنا سلطان عاطفة قد يعطل إقامة الحكم.
استعمالها في الآيات
يرد في حكم الجلد، مع شرط الإيمان بالله واليوم الآخر وشهود طائفة.
أثرها في السياق
يضبط العاطفة حتى لا تنتقل من رحمة إلى تعطيل للدين.
عائلات الاستعمال
- غلبة الرأفة المانعة للحكم (1 موضعًا): الرأفة لا تدخل المخاطبين تحت سلطانها فيتركوا حد الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تَأۡخُذُهُم الصيحة لأن الآخذ هنا عاطفة داخل النفس لا عذاب خارجي.
تحليل أعمق
الأخذ هنا معنوي؛ الرأفة قد تمسك صاحب الحكم وتمنعه من إمضائه، ولذلك نهي عنها في هذا الموضع المحدد.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.