مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأخذونه في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٢١
﴿ وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأخذونه»
مدلول قولة «تأخذونه» في القرءان: استنكار أخذ ما آتي للزوجة بعد الإفضاء المتبادل والميثاق الغليظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡخُذُونَهُۥ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السؤال يربط منع الأخذ بالميثاق الغليظ وبالإفضاء؛ فالمال لا يدخل جهة الآخذ بعد رابطة بلغت هذا الحد.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق الاستبدال، فيستحضر حقيقة العلاقة قبل أي رجوع مالي.
أثرها في السياق
يجعل الميثاق حاجزًا أمام استرداد المال؛ فليس الفراق مبررًا لفتح يد الأخذ.
عائلات الاستعمال
- استنكار استرداد بعد الميثاق (1 موضعًا): الإفضاء والميثاق يمنعان تحويل العطاء إلى مأخوذ مسترجع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَتَأۡخُذُونَهُ لأنها تستند إلى الميثاق والإفضاء لا إلى وصف البهتان والإثم وحده.
تحليل أعمق
القَولة تذكر الفعل بصيغة الحاضر لتجعله غير معقول أمام ما سبق من إفضاء وأخذ ميثاق.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.