مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأخذوا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٢٩
﴿ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٢٠
﴿ وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأخذوا»
مدلول قولة «تأخذوا» في القرءان: منع استرجاع شيء مما أُعطي للنساء عند الفراق، مع استثناء الافتداء عند خوف عدم إقامة الحدود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡخُذُواْ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النهي يجعل أخذ المال من الزوجة إدخالًا لشيء سبق دفعه في جهة غير مستحقة، إلا ما خرج بفدية مخصوصة.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق الطلاق والاستبدال، فيفصل بين التسريح بإحسان وردّ المال ظلمًا.
أثرها في السياق
يحمي العطاء السابق من أن يتحول إلى مأخوذ بالقهر أو البهتان عند انتهاء العلاقة.
عائلات الاستعمال
- منع استرجاع مال النساء (2 موضعًا): المهر أو القنطار لا يؤخذ من المرأة بعد إيتائه إلا في فدية منصوصة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَتَأۡخُذُونَهُ لأنها نهي عام، أما تلك فسؤال يفضح وصف الأخذ بالبهتان والإثم.
تحليل أعمق
القَولة تقابل الإيتاء بالأخذ؛ ما خرج من جهة الرجل إلى المرأة لا يعود إليه إلا بوجه حدده النص، ولذلك جاء الاستنكار في النساء أشد.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.