مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخذنهم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٤٤
﴿ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٦
﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخذنهم»
مدلول قولة «أخذنهم» في القرءان: أخذ جماعة بعد فرح بالنعم أو بعذاب لم يورث استكانة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخَذۡنَٰهُم» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة بلا فاء تبرز وقوع الأخذ بعد فتح النعم أو مع العذاب؛ فالمأخوذون يدخلون تحت نهاية تخالف ظنهم.
استعمالها في الآيات
تأتي في موضعين يربطان الأخذ بالإعراض: نسيان الذكر أو عدم التضرع.
أثرها في السياق
تكشف أن السعة لا تمنع الأخذ، وأن العذاب قد لا يلين القلوب إذا فسدت.
عائلات الاستعمال
- بغتة بعد السعة (1 موضعًا): بعد الفرح بما أوتوا يدخلون فجأة تحت الأخذ.
- عذاب لا يورث تضرعًا (1 موضعًا): أخذهم بالعذاب لم يردهم إلى الاستكانة لربهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فَأَخَذۡنَٰهُم لأنها لا تبدأ بالفاء السببية نفسها، بل تعرض النتيجة داخل تقرير أوسع.
تحليل أعمق
في الأنعام يأتي الأخذ بعد فتح أبواب كل شيء، في المؤمنون بعد عذاب سابق؛ فالقَولة تجمع بغتة السعة وقسوة القلب.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.