مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخذتم في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٦٨
﴿ لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخذتم»
مدلول قولة «أخذتم» في القرءان: ما أُخذ من الغنيمة أو الفداء صار متعلقًا بوعيد عظيم لولا حكم سبق من الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخَذۡتُمۡ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الخطاب للمؤمنين في الغنائم يجعل المأخوذ داخل سبب المساس بالعذاب لولا كتاب سابق.
استعمالها في الآيات
يرد بعد بدر في سياق بيان أثر ما دخل أيديهم.
أثرها في السياق
يعظم شأن المال المأخوذ حين يسبق البيان الإلهي، فلا يبقى مجرد مكسب.
عائلات الاستعمال
- مأخوذ يقترب من العذاب (1 موضعًا): ما دخل أيديهم كان سبب مس عظيم لولا كتاب من الله سبق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَأۡخُذُونَهَا في الفتح لأن تلك مغانم موعودة، وهذه مأخوذ يقترب من العذاب لولا سبق الكتاب.
تحليل أعمق
القَولة لا تحكم على كل غنيمة، بل على ما وقع قبل تمام البيان، لذلك علقت النجاة بكتاب سبق.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.