قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أخذته في القرءان

2 موضعينالجذر: ءخذ

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٠٦

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٠

﴿ فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أخذته»

مدلول قولة «أخذته» في القرءان: غلبة تلحق الإنسان فتدخله تحت سلطانها: عزة بالإثم تمسك القلب، أو صيحة تهلك الجسد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخَذَتۡهُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إسناد الأخذ إلى العزة أو الصيحة يجعل الشيء الغالب آخذًا لصاحبه؛ فالقَولة تصف استيلاء حال أو عذاب.

استعمالها في الآيات

تأتي مرة في خلق نفسي عند الموعظة، ومرة في عقوبة قومية.

أثرها في السياق

تكشف أن الأخذ قد يكون باطنًا قبل أن يكون خارجيًا؛ فمن أخذته العزة صار أسير الإثم، ومن أخذته الصيحة صار هالكًا.

عائلات الاستعمال

  • استيلاء الكبر بالإثم (1 موضعًا): العزة تمسك المخاطب عن التقوى وتدخله في الإصرار.
  • إهلاك الصيحة للفرد أو القوم (1 موضعًا): الصيحة تقع آخذة فلا يبقى للمأخوذ دفع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فَأَخَذَتۡهُمُ لأنها للمفرد الغائب، وتجمع حالًا نفسية مع ضربة عقابية.

تحليل أعمق

المشترك ليس مادة الآخذ بل نتيجة الاستيلاء: العزة تمنع التقوى، والصيحة تنهي القدرة على البقاء.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر