مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتخذ في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٤
﴿ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الفُرقَان ٢٨
﴿ يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتخذ»
مدلول قولة «أتخذ» في القرءان: اختيار ولي أو خليل يكون موضع اعتماد وقرب: منفي لغير الله في التوحيد، ومتحسر عليه في صحبة مضلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَّخِذُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلم تجعل الاتخاذ قرارًا شخصيًا في الولاية أو الخلة؛ ويظهر فرق الجهة بين الله وفلان.
استعمالها في الآيات
ترد مرة في سؤال النبي عن ولي غير الله، ومرة في ندم الظالم على خليل أضله.
أثرها في السياق
تجعل علاقة القرب حكمًا مصيريًا؛ الولي الحق هو فاطر السماوات والأرض، والخليل السيئ يورد الندم.
عائلات الاستعمال
- نفي ولي غير الله (1 موضعًا): المتكلم يرد أن يدخل غير الله في جهة الولاية.
- ندم على خليل مضل (1 موضعًا): الظالم يتحسر لأنه أدخل فلانًا في منزلة الخلة.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ٱتَّخَذۡتُ مع الرسول لأن هذه الصيغة تتعلق بولي أو خليل، لا باتخاذ سبيل.
تحليل أعمق
الاتخاذ الشخصي هنا يكشف مركز القلب؛ من يتخذه وليًا أو خليلًا يدخل في جهة التأثير والاتباع.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.