مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتتخذ في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٧٤
﴿ ۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتتخذ»
مدلول قولة «أتتخذ» في القرءان: جعل الأصنام آلهة مع ظهور الضلال في الأب والقوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَتَّخِذُ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السؤال لإبراهيم يواجه جعل الأصنام آلهة؛ فالاتخاذ هنا نقل جماد إلى جهة عبادة باطلة.
استعمالها في الآيات
يرد في خطاب إبراهيم لأبيه، فيبدأ نقد الشرك من فعل الاتخاذ نفسه.
أثرها في السياق
يسمي موضع الانحراف: ليست الأصنام مجرد موجودات، بل أُدخلت في منزلة الإله.
عائلات الاستعمال
- تأليه الأصنام (1 موضعًا): الأصنام تدخل في جهة الإلهية لدى الأب وقومه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ءَأَتَّخِذُ آلهة لأن المخاطب هنا أب إبراهيم وقومه، لا متكلم مؤمن يرد عبادة العاجزين.
تحليل أعمق
القَولة تكشف أن الضلال لا ينشأ من الحجر، بل من جعل الحجر آلهة؛ لذلك جاء السؤال قبل تقرير الضلال المبين.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.