مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتتخذنا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٦٧
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتتخذنا»
مدلول قولة «أتتخذنا» في القرءان: نسبة المخاطبين إلى الهزو: جعلهم في منزلة من يُلعب به بدل تلقي الأمر الإلهي بجد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَتَّخِذُنَا» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السؤال يجعل الاتخاذ اتهامًا لموسى بأنه أدخل قومه في موضع الهزو؛ والجذر هنا جهة جعل الأشخاص مادة للسخرية.
استعمالها في الآيات
يظهر في رد القوم عند أمر الذبح، فيكشف مقاومة الأمر بتصوير المبلّغ مستهزئًا.
أثرها في السياق
ينقل الاعتراض من سؤال عن البقرة إلى طعن في مقصد الرسول، لذلك جاء التعوذ من الجهل جوابًا حاسمًا.
عائلات الاستعمال
- اتهام بجعل المخاطبين موضع هزو (1 موضعًا): القوم يقرؤون أمر الذبح كأنه إدخال لهم في السخرية لا في الطاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَتَّخِذُونَكَ هُزُوًا لأن المتكلم هناك كافر يرى الرسول، وهنا قوم مأمورون يصدون الأمر بسؤال متهم.
تحليل أعمق
القَولة لا تعني مجرد المزاح؛ إنها جعل المخاطبين أنفسهم مأخوذين في خانة الهزء، ولذلك قابلها موسى بالاستعاذة من الجاهلين.
قَولات أخرى من جذر ءخذ
و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.