قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاخذ في القرءان

1 موضعالجذر: ءخذ

الشاهد

سورة هُود ٥٦

﴿ إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاخذ»

مدلول قولة «ءاخذ» في القرءان: إحاطة الله بكل دابة من جهة ناصيتها، فلا تتحرك خارج سلطان رب مستقيم الصراط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاخِذُۢ» وجذرها «ءخذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اسم الفاعل يثبت سلطان الله على كل دابة؛ أخذ الناصية يعني دخول الحركة كلها تحت قبضته.

استعمالها في الآيات

يرد في توكل هود، فيجعل أمنه قائمًا على سلطان الله لا على ضعف خصومه.

أثرها في السياق

يسند الطمأنينة إلى قبض شامل؛ كل دابة تحت جهة الله، فلا يخاف المتوكل كيدها استقلالًا.

عائلات الاستعمال

  • سلطان الله على الدواب (1 موضعًا): كل دابة داخلة تحت قبض الله من ناصيتها.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن فَيُؤۡخَذُ بالنواصي والأقدام لأن هذا سلطان رباني عام، وذاك أخذ مجرمين بعلامتهم.

تحليل أعمق

الناصية موضع القيادة في الصورة القرءانية، وأخذها يقرر أن مآل الحركة بيد الله.

قَولات أخرى من جذر ءخذ

و111 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر