تسخير
40 آية موثَّقة · 23 آية محوريّة · 17 آية ذات صلة
موضوع «تسخير» في القرءان الكريم — 40 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
تسخيرٌ يُظهر الأمر في العالم والمنفعة في الإنسان
يقع التسخير في خريطة القرءان عند موضعٍ يصل الخلق بالأمر، ويصل ما يراه الإنسان بما يُطلب منه بعد رؤيته. فالمشهد ليس تعدادًا لأشياء متفرقة، إذ تُجمع الشمس والقمر والنجوم تحت قيد واحد: ﴿وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓ﴾ سورة الأعرَاف ٥٤، ثم يمتدّ الجامع إلى ما في السماوات والأرض: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ﴾ سورة الجاثِية ١٣. وسؤال الموضوع المركزي: كيف تُقرأ هذه الأشياء حين تظهر جاريةً ومنضبطةً ونافعةً؟ الجواب المبثوث في الآيات يجعلها آياتٍ للعقل والإيمان والتفكر، ويحوّل الانتفاع بها إلى تذكّرٍ وشكرٍ وتكبير، لا إلى استقلال الإنسان بما ينتفع به.
من السَّخر إلى الحشر والغوص: صورٌ لجهةٍ واحدة
يحمل جذر سخر في هذا الموضوع وجه التسخير الإلهي الكوني، حيث يظهر الشيء تحت أمر الله أو في نفعٍ مسوق للناس. ولا يختلط هذا الوجه بوجه السخرية بين البشر ولا بتسخير المعاش؛ فآية المعاش نفسها تقول: ﴿لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ﴾ سورة الزُّخرُف ٣٢، أما آيات الموضوع فتجعل البحر والفلك والليل والنهار وما في السماوات والأرض ميدانًا للفعل الإلهي. فاشتراك الرسم لا يلغي اختلاف المشهد الذي تحدده الآيات.
وتدخل سليمان هنا بوصفه اسمًا تتبين دلالته من مواضعه: ما عنده ليس ملكًا منفلتًا، بل عملٌ بإذن الرب وأمره. فالريح تجري بأمره في ﴿فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴾ سورة صٓ ٣٦، والجن يعملون ﴿بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾ سورة سَبإ ١٢. ويكشف جذر حشر عن جمعٍ موجَّه لا فوضى فيه: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ﴾ سورة النَّمل ١٧. أما الغوص فينفرد بفاعليه من الشياطين: ﴿وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ﴾ سورة الأنبيَاء ٨٢، وتؤكده صيغة ﴿وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ﴾ سورة صٓ ٣٧؛ فيتحدد بذلك عمل مخصوص داخل تسخير مخصوص.
الأمر الجاري، والنعمة المشهودة، والتسخير المعيَّن
تتكرر الشمس والقمر في نسق لا يترك التسخير دعوى مجردة: ﴿كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ﴾ سورة الرَّعد ٢، و﴿كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ سورة لُقمَان ٢٩، و﴿كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ﴾ سورة الزُّمَر ٥. ويحيط بهذا الجري دخول الليل في النهار ودخول النهار في الليل في سورة لُقمَان ٢٩ وسورة فَاطِر ١٣، وتكوير أحدهما على الآخر في سورة الزُّمَر ٥. لذلك لا تدل الدأبية في ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ﴾ سورة إبراهِيم ٣٣ على دوامٍ منفصل عن الأمر، بل على انتظامٍ تُردّ أسبابه إلى الله. ويؤكد سورة النَّحل ١٢ هذا الجمع بين الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم، فيما يجعل سورة العَنكبُوت ٦١ نسبة تسخير الشمس والقمر إلى الله سؤالًا كاشفًا لمن يقر بذلك ثم يُؤفك.
ويتسع التسخير من انتظام العلو إلى منافع الأرض والبحر. فالفلك تجري في البحر بأمره في سورة إبراهِيم ٣٢ وسورة الحج ٦٥ وسورة الجاثِية ١٢، والبحر نفسه مسخّر لتجتمع فيه المأكولات والحلية ومسير الفلك وابتغاء الفضل: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا﴾ سورة النَّحل ١٤. وتدخل الطير في المشهد بقيدٍ أدق: ﴿مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ﴾ سورة النَّحل ٧٩. كما يجعل سورة البَقَرَة ١٦٤ السحاب المسخر، والماء، وإحياء الأرض، والدواب، وتصريف الرياح، والفلك، آياتٍ في مشهد واحد.
ولا تقف المنفعة عند الاستعمال؛ فالبدن المسخرة تقود إلى الشكر في سورة الحج ٣٦، ثم تصحح جهة القصد: ﴿لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ﴾ سورة الحج ٣٧. وعند الركوب يعلَّم الإنسان أن يقول: ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾ سورة الزُّخرُف ١٣. وهكذا تصل النعمة الظاهرة والباطنة في سورة لُقمَان ٢٠، ورأفة الله بالناس في سورة الحج ٦٥، إلى استجابةٍ تمنع أن يتحول الانتفاع إلى غفلة.
وتكشف المواضع المعيّنة أن التسخير لا يقتصر على النفع المعتاد. فقد سُخرت الجبال والطير مع داود في سورة الأنبيَاء ٧٩، وفُصّل تسبيح الجبال بالعشي والإشراق في سورة صٓ ١٨، وحُشرت الطير وكلٌّ له أواب في سورة صٓ ١٩. ومع سليمان تجري الريح العاصفة بأمره في سورة الأنبيَاء ٨١، وتظهر في سورة سَبإ ١٢ مع العين والجن العاملين بإذن الرب. وعلى الضد من سياق النعمة تأتي الريح في ﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ﴾ سورة الحَاقة ٧؛ فالمحور ليس رخاء الشيء أو شدته، بل كونه واقعًا تحت جهة التسخير الإلهي.
حدود التماس مع موضوعات الله المجاورة
تختلف زاوية التسخير عن صفات الله؛ فالعينات هناك تسمي الله بالرحمن الرحيم وتجعله رب العالمين في سورة الفَاتِحة ١–سورة الفَاتِحة ٣، أما هنا فتتبع أثر الأمر في أشياء جارية ومنتفع بها. وهي تختلف عن التنزيه الذي يواجه جعل الأنداد في ﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٢؛ لأن التسخير يعرض البرهان المشهود الذي تتجه منه هذه الحدود، ولا يكتفي بصيغة النفي.
وتفارق إرادة الله والمشيئة من جهة التركيز: عينات الإرادة تعرض ما لو شاء الله أن يفعله في سورة البَقَرَة ٢٠، وعينات المشيئة تعرض إيتاء الملك ونزعه في سورة آل عِمران ٢٦؛ أما التسخير فيصوّر الفعل متحققًا في جري الشمس والقمر، وإمساك الطير، وجريان الفلك. ويفارق علم الله الذي يصرح بالإحاطة في ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ سورة البَقَرَة ٢٩، إذ يقرأ التسخير العالم من جهة انقياده وأثره.
وأقرب الصلات بالرحمة والتوكل، لكن حدّ الاستبدال ظاهر: الرحمة تسمي التواب الرحيم في سورة البَقَرَة ٣٧، والتوكل يوجّه المؤمنين إلى الاعتماد على الله في سورة آل عِمران ١٢٢ و١٦٠، بينما التسخير يضع بين يديهما مادة النظر: رأفةٌ في سورة الحج ٦٥، ونعمةٌ تستدعي الشكر، واعترافٌ بأن الإنسان لم يكن له مقرنًا.
اتساع المشهد وتكثيف مواضع البيان
تضم المادة إحدى وثلاثين آية موثقة: ثلاث وعشرون محورية وثمانٍ ذات صلة. وهذه النسبة تجعل أساس القراءة قائمًا على مشاهد التسخير نفسها، ثم تأتي مواضع سليمان والحشر والغوص لتكشف صورة مخصصة من المبدأ نفسه، لا لتنتزع الموضوع من امتداده الكوني.
وتبرز صٓ بأربع آيات، فتجعل الجبال والريح والشياطين في موضع كثيف من التسخير المعيّن. وتحضر النحل والأنبياء والحج بثلاث آيات لكل منها: البحر والطير في النحل، والجبال والريح والغوص في الأنبياء، والبدن وما في الأرض والفلك في الحج. أما إبراهِيم ففيها آيتان تجمعان الفلك والأنهار والشمس والقمر والليل والنهار. فالتوزع لا يكرر مادة واحدة، بل يوزع أنماطًا متكاملة: نظامًا، ومنفعةً، وعبادةً، وتسخيرًا مخصوصًا.
من الأمر إلى الشكر، ومن التسخير إلى الإسلام
يفتح الموضوع خيطًا إلى صفات الله وعلمه وإرادته ومشيئته من غير أن يذيب فيها خصوصيته: الأمر حاضر في جريان المسخرات، والعلم حاضر في ﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ﴾ سورة الأنبيَاء ٨١، والملك حاضر في ﴿لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ﴾ سورة فَاطِر ١٣. ويفتح خيطًا إلى الرحمة والتوكل لأن من يرى البحر والفلك والطير والبدن لا ينتهي عند الوصف، بل عند الشكر والتقوى والتسبيح. وفي مواضع سليمان يتصل هذا كله بالإذن والإنابة: القدرة الموهوبة لا تحجب جهة الرب، بل تجعلها أوضح في الريح والجن والطير.
المواضع في القرءان
23 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ١٦٤
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ
سورة الأعرَاف ٥٤
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
سورة الرَّعد ٢
ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ
سورة إبراهِيم ٣٢
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ
سورة إبراهِيم ٣٣
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ
سورة النَّحل ١٢
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ
عرض 17 آية أخرى
سورة النَّحل ١٤
وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
سورة النَّحل ٧٩
أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
سورة الأنبيَاء ٧٩
فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ
سورة الحج ٣٦
وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
سورة الحج ٣٧
لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ
سورة الحج ٦٥
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ
سورة العَنكبُوت ٦١
وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ
سورة لُقمَان ٢٠
أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ
سورة لُقمَان ٢٩
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ
سورة فَاطِر ١٣
يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ
سورة صٓ ١٨
إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ
سورة صٓ ٣٦
فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ
سورة الزُّمَر ٥
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ
سورة الزُّخرُف ١٣
لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ
سورة الجاثِية ١٢
۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
سورة الجاثِية ١٣
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ
سورة الحَاقة ٧
سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ
17 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٠٢
وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ
سورة النِّسَاء ١٦٣
۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا
سورة الأنعَام ٨٤
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ
سورة الأنبيَاء ٧٨
وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ
سورة الأنبيَاء ٨١
وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ
سورة الأنبيَاء ٨٢
وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ ذَٰلِكَۖ وَكُنَّا لَهُمۡ حَٰفِظِينَ
عرض 11 آية أخرى
سورة النَّمل ١٥
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
سورة النَّمل ١٧
وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ
سورة النَّمل ١٨
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
سورة النَّمل ٣٠
إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سورة النَّمل ٤٤
قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
سورة سَبإ ١٢
وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ
سورة صٓ ١٩
وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّابٞ
سورة صٓ ٣٠
وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
سورة صٓ ٣٤
وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ أَنَابَ
سورة صٓ ٣٧
وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ
سورة الزُّخرُف ٣٢
أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ
موضوعات ذات صلة