السورة 75 في القُرءان الكَريم

سورة القِيَامة

40 آية 164 كَلِمة جزء 29 صَفحة 577–578

الجذور البارِزة

أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.

الآيات المَحوريّة

آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.

  1. آية 30 درجة محوريّة: 4
    ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 12 درجة محوريّة: 4
    ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الكَلِمات الدالّة

المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.

  • الرَبّ3
  • النَفس1
  • الآخِرة1
  • الذِكر1

لَطائف سوريّة

مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.

  • كُلُّ المَواضِع الـ6 لِصيغة أَيَّان في القُرءان تَختَصّ بِسُؤال الغَيب الكَونيّ الكُبرى: الساعَة (الأعراف 187، النازعات 42)، البَعث (النحل 21، النمل 65)، يَوم الدِّين (الذاريات 12)، يَوم القِيامَة (القيامة 6). لا تَخرُج أَيَّان عَن هذا السِّياق في القُرءان كُلِّه. وهذا انفِرادٌ مَنهَجيّ: القُرءان يَختار صيغة الزَّمان ا…
  • (1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر…
  • القيامة 37 تجمع مني ويمنى، وهي أوضح آية في الفرع البيولوجي من حيث التكرار اللفظي.
  • ملاحظات لطيفة: 1. الزمر تجمع الصيغة نفسها مرتين: ﴿وَسِيقَ﴾ للكافرين إلى جهنم وللمتقين إلى الجنة؛ فالقيمة لا تأتي من السوق نفسه بل من الوجهة والمقام. 2. القيامة 29-30 تجمع الساق والمساق في آيتين متجاورتين: الجسد في لحظة الانتهاء، ثم الغاية: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ﴾. 3. مواضع الفعل المسند إلى السحاب والماء…
  • 1. أحد عشر موضعا في عشر آيات، بسبب اجتماع الفرار وفررتم في الأحزاب 16. 2. الشعراء 21 يصرح بالخوف، والكهف 18 يصرح بالرعب، وهما شاهدان قويان على ضغط الفرار. 3. الذاريات 50 الموضع الوحيد الذي يجعل الفرار أمرا محمودا لأن وجهته إلى الله. 4. القيامة 10 يصوغ الفرار سؤالا عن المفر، وفيه تنكشف نهاية طلب المخرج بغير الله.
  • *لَطيفَة 6 — التَّقابُل البِنيويّ مع «المَفَرّ» في القيامَة 10:** كِلاهُما هابكس قَريب (المَفَرّ وَرَدَ مَرَّة بِصيغَة المُعَرَّف فَقَط في القيامَة 10، وكان مَنفيًّا بِـ«لا وَزَر»). فَالقرءان يَستَدعي مَفهومَي «الفِرار المَنفيّ» في مَوضِعَين فَقَط: المَفَرّ يَوم القيامَة، والمَناص عِندَ الإِهلاك في الدُّنيا. تَوازي بِن…
  • ملاحَظات نَمَطِيَّة من المَسح الكُلِّيّ للمَوضِعَين والسياقاتِ المُحيطَة بِهِما: (1) صيغَتان مُختَلِفَتان في مَوضِعَين فقط، إحداهما نَكرَةٌ منوَّنَة (بَنَانٖ في الأنفال) والأُخرى مَعرِفَةٌ بالإضافَة (بَنَانَهُۥ في القيامة) — تَوزيعٌ بِنيَويٌّ مُلفِت. (2) كلتا الصيغَتَين مَفعولان نَحويًّا، فالبَنانُ في القرءان مَفعولٌ ل…
  • *النمط:** الموضع الأول يَكشف **حركةَ الانتقال**، الثاني يَكشف **سُكونَ الانحباس**. الجذر يَستوعب طرفَي الكَرب: لحظةَ بلوغه ولحظة استقراره فيه. 5. **«كاظمين» في غافر 18 — مفتاح الجذر:** الكَظم احتباس الانفعال دون إخراجه. القلب «لدى الحَنجرة» + «كاظم» = القلب بَلَغ غاية الانفلات وحُبس عندها. **النمط:** الجذر مرتبط بنيويً…
  • النتيجة الاحتجاجية (8: إنه على رجعه لقادر) بنيةٌ موازية للنسق الاحتجاجي القرآنيّ في خَلق الإنسان (الحج 5، المؤمنون 12-14، القيامة 36-40). تكرار البنية الاحتجاجية البعثية في القرآن مع تَخصيص دفق لها في الطارق دليلٌ على وظيفته الخاصّة في النَّسَق.

شَواهد قُرءانيّة

آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.

تَوزيع «ال»

«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 23 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗

  • حُضوريّ (معروّف في الذِهن) 0 (0٪)
  • ذِكريّ (مَذكور مُسبَقًا) 0 (0٪)
  • ذِهنيّ (مَفهوم) 4 (17.4٪)
  • جِنسيّ (عام) 19 (82.6٪)

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 2 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة

  • ينبأينبؤا
    الواو المَهموزة
    آية 13 (ينبؤا)
  • ألنأن لن
    الاتصال/الانفصال
    آية 3 (ألن)
  • أولىأولىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 34 (أولىٰ)آية 35 (أولىٰ)
  • ألقىٰألقى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 15 (ألقىٰ)